المسابقة (الاسبوع الرابع)

 

السؤال :

لماذا خلقنا الله تعالى ؟

 

الإجابة الصحيحة:

خلقنا لنعبده ولا نشرك به شيئاً 

الدليل من القران: (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات 56

الدليل من الحديث:( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)

 

الإجابات الصحيحة:

الإجابة الأولى : من زيد عبدالرحيم نيروخ

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذّاريات: 56]
( حقُّ الله عَلَى العبادِ أَنْ يعبدوه وَلاَ يشركوا بِهِ شيئاً ) (متّفق عَلَيهِ)


لماذا خلقنا الله؟

سؤال حّير العقول، ولا يزال الناس يسألون: لماذا خلقنا الله ؟! وقد يبادر البعض إلى القول: إن الله خلقنا لنعبده، ويدللون على ذلك بقول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ . ولكن هل صحيح أنّ الآية تشير إلى ذلك ؟ والذي نراه أنّ الآية لا تجيب عن سؤال لماذا خلقنا الله ؟ وإنما تشير إلى وظيفة الإنسان في الحياة الدنيا. وحتى يتضح هذا الأمر يجدر بنا في البداية أن نبين المقصود بالعبادة في المفهوم الإسلامي.

المتتبع للآيات القرآنية والأحاديث الشّريفة، يدرك شمول مفهوم العبادة لكل جوانب الحياة، وهذا يعني أنّ العبادة هي كل سلوك إيجابي يقصد به التقرب إلى الله تعالى. ولا شك أنّ الدين الإسلامي قد فصّل وبيّن مفهوم الإيجابي والسلبي. لذلك نجد أن الفقيه ابن تيمية رحمه الله يذهب إلى أنّ الله شرع العبادة الصغرى مثل الصلاة، والصيام، والحج وغيرها، من أجل صلاح العبادة الكبرى، وقصد بالكبرى هنا ممارسة الحياة، فما يسمّى بالشعائر التعبديّة هي الدائرة الخاصة والضيقة لمفهوم العبادة. وهذا الأمر أصبح مفهوماً عند الصغير والكبير من المسلمين.



لماذا خلقنا الله ؟…… الذي يسأل هذا السؤال قد يقصد في سؤاله أن يقول لك: كان الإنسان عدماً، فما هي الحكمة الربانية في خلقه بعد أن كان غير موجود؟ وقد يكون قصد السائل أن يقول لك: الإنسان موجود، ولا أسألك عن خلقه بعد أن كان عدماً، وإنما أسألك أنّه الآن موجود، لماذا؟ أي أن السائل يسأل عن وظيفة الإنسان بعد أن خلقه الله ؟ وهذا السؤال أجابت عنه الآية القرآنية: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ فهي تحديد وظيفة الإنسان بعد أن كان مخلوقاً، ولا تتحدث عن خلقه قبل أن يوجد. وقد عرفنا أن العبادة هي كل سلوك إيجابي يقصد به التقرب إلى الله. وعليه يكون معنى الآية:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليسلكوا سلوكاً إيجابياً وفق ما أحدده لهم، فأنا لم أخلقهم للسلبيات، أنا خلقتهم والشأن شأنهم أن يكونوا إيجابيين ثم يأتي الدين ويفصل في ما هو إيجابي وما هو سلبي، ما يطلب فعله وما يطلب تركه.

 

الإجابة الثانية : من خلود محمود نيروخ

هي ان الله خلق الانسان لغاية العبادة
الدليل من القران "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون" الاية 56 من سورة الذاريات
الدليل من السنة "عبادي اني ما خلقتكم لاستانس بكم من وحشة ولا لاستكثر بكم من قلة ولا لاستعين بكم من وحدة على امر عجزت عنه ولا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة وانما خلقتكم لتعبدوني طويلا وتذكروني كثيرا وتسبحوني بكرة واصيلا"


 

الإجابة الثالثة : من محمد كاظم بريسم

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ فهي تحديد وظيفة الإنسان بعد أن كان مخلوقاً، ولا تتحدث عن خلقه قبل أن يوجد.. وعليه يكون معنى الآية:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليسلكوا سلوكاً إيجابياً وفق ما أحدده لهم، فأنا لم أخلقهم للسلبيات، أنا خلقتهم والشأن شأنهم أن يكونوا إيجابيين ثم يأتي الدين ويفصل في ما هو إيجابي وما هو سلبي، ما يطلب فعله وما يطلب تركه
.
ودليل السنة النبوية الطاهرة على ذلك قال صلى الله عليه واله وسلم (حقُّ الله عَلَى العبادِ أَنْ يعبدوه وَلاَ يشركوا بِهِ شيئاً ) (متّفق عَلَيهِ)


 

الإجابة الرابعة : من سمر السقا

خلقنا لنعبده وَلاَ نشرك بِهِ شيئاً
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذّاريات: 56]
قال الرسول صلى الله عليه و سلم :
( حقُّ الله عَلَى العبادِ أَنْ يعبدوه وَلاَ يشركوا بِهِ شيئاً ) (متّفق عَلَيهِ)


 

 

والفائز هو: زيد عبدالرحيم نيروخ

ومشاركته...