الفائزة بمسابقة الاسبوع الثاني عشر

إيناس فتحي نيروخ

البطاقة الشخصية:
إيناس فتحي نيروخ - عمان 
أم باسل و رهف ولين
شوفوا مشاركاتهم في مسابقة الصغار وانتو بتحكموا :)
وزوجة حسام نيروخ (خالي)
وقريبتي من 3-4 جهات أخرى ..... خلايلة :)

 

المشاركة:

 

أن رجلاً كان يمشي في أدغال أفريقيا ... حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة بحكم موقعها في خط الاستواء ...
وكان يتمتع بمنظر الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة كثافتها , ويستمتع بتغريد العصافير ...
ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية ...
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر ....
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل إلى الخلف
وإذا به يرى أسداً ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه !!
ومن شدة الجوع الذي ألمﱠ بالأسد كان خصره ضامراً بشكل واضح ...
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما أخذ الأسد يقترب منه ... رأى الرجل بئراً قديمة
قفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر,
وأمسك بحبل البئر الذي يُسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
وإذ به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
إذا بفأرين أسود والأخر أبيض يصعدان إلى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل , وانهلع الرجل خوفاً
وأخذ يهز الحبل بيده بغية أن يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يميناً وشمالاً
بداخل البئر , وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ,
ضرب بمرفقه ...
وإذا بذاك الشيء عسل النحل ...
تبني بيوتها في الجبل وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق فأخذ لعقة وكرر ذلك ...
ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة ....
 


أرجو منكم أن تتوقعوا النهاية لهذه القصة ....

 

 

استيقظ الرجل من النوم !!!
فقد كان حلما مزعجا ... وقرر الرجل أن
يذهب إلى الشخص يفسر له الحلم ...
وذهب إلى عالم وأخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟!
فقال الرجل : لا .

قال له : الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت ...
والبئر الذي فيه الثعبان هو ... قبرك ...
والفأرين الأسود والأبيض هما ... الليل والنهار , يقصون من عمرك ...
قال : والعسل يا شيخ ؟!
قال هي ... الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب ...